احباب الزهراء عليها السلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أشئلة لم يعجز عن إجاباتها الشيعة... تفضلوا الجواب‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
msngby

avatar

جنسيتك : لبناني
عدد المساهمات : 155
نقاط : 2838
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: أشئلة لم يعجز عن إجاباتها الشيعة... تفضلوا الجواب‎   السبت يناير 08, 2011 2:00 pm

نرجو من الأخوة الأكارم والاخوات نشر هذه الإجابات على جميع المنتديات والمواقع التي يمكن من خلالها النشر،،، فقد وجدتُ أكثر من 50 منتدى وموقع وهابي سني يثير هذه الإشكالات التافهة من دون التصدّي لردّها... فواجبكم إخواني وأخواتي النشر فقط...

دمتم مسدّدين ومحروسين بعين صاحب العصر والزمان (عج).


خادمكم:
أبو روح الله المنامي البحراني
قاهر الوهابية الأرجاس14




أسئلة لم يعجز الشيعة عن الإجابة عليها


السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟

الجواب:
نعم نؤمن بالقضاء والقدر، وإيماننا بالقضاء والقدر لا يمنع من البكاء أو الجزع أو اللطم على الإمام الحسين (عليه السلام)، فقد نقل لنا التاريخ بأن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قد بكى على فقد ابنائه... فهل هناك عاقل يقول بأن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان لا يؤمن بالقضاء والقدر؟

وقد بكى النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) على مقتل عمه الحمزة –سيّد الشهداء- (عليه السلام)، خصوصاً على الهيئة التي قُتل فيها الحمزة (عليه السلام ولعنة الله على قاتليه)... فهل النبي لا يؤمن بالقضاء والقدر؟

ولمّأ رجع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ورأى أهل المدينة يندبون شهدائهم ولا أحد يبكي على الحمزة فقال: إن عمي الحمزة لا نوادب له (أي لا أحد يبكي عليه ويندبه) فأخذت نساء أهل المدينة قبل أن يندبوا شهدائهم يبدأوا بالحمزة (عليه السلام).

وما يرتبط بالإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) فقد بكى النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قبل مقتله. والإمام الحسين (عليه السلام) قد بكى عليه الرسول (صلى الله عليه واله) فهل يعني بأنه لا يؤمن بالقضاء والقدر وإليك شواهد من كتب أهل السنة والجماعة:

1- فقد أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد 9/188 عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال: لا يدخل علي أحد. فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من تربتها. فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق الله ورسوله، كرب وبلاء.

قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.

ومنها: ما رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187عن نجي الحضرمي، أنه سافر مع علي رضي الله عنه، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى عليٌّ: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. قال، فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم. قال: فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.

قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 9/318: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، بسند صحيح.

ومنها: ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال: لا يدخل عليَّ أحد، فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فأطلت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت، قال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق الله ورسوله، كرب وبلاء ، وفى رواية: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء.

قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات.

مضافاً إلى ورود روايات كثيرة من طرق أهل البيت عليهم السلام تحث على البكاء على الإمام الحسين عليه السلام.

منها: صحيحة بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. (كامل الزيارات: 207).

ومنها: صحيحة محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهما السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه الله بها في الجنة مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسَّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار. (كامل الزيارات: 201).

مضافاً إلى أن البكاء ـ وكذلك لطم الصدور ـ تعبير عن الحب والموالاة للإمام الحسين عليه السلام، مع ما فيهما من الإنكار على من أمر بقتل الإمام الحسين ومن شرك في قتله عليه السلام.

وأما من طبر أو ضرب نفسه بالسلاسل فهو إنما فعل ذلك لإحياء ذكر ما وقع على الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه من الظلم والقتل، ولئلا تغيب هذه الظلامة عن الأذهان مع مرور الأيام وتعاقب الأزمان، مع ما في هذه الممارسات من التعبير عن حب الإمام الحسين عليه السلام، وموالاته، والإعلان عن صحة موقفه عليه السلام، بل الدلالة على أن موقفه عليه السلام هو الموقف الأمثل الذي يقتبس منه كل مؤمن منهاجا في حياته لئلا يخذل الحق، ويعين الظالمين المنحرفين.


<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
السؤال الثاني :
من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت: الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي: لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة.
وإن قلت: أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت: أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك: إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لا نراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر.
</TD></TR></TABLE>


الجواب: لقد اتضح بأن البكاء على سيد الشهداء الإمام الحسين ابن علي (عليهما السلام) قد فعله وندب إليه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) ووردت الروايات المتواترة والكثيرة في الحث على البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام)، وأنّ هذا الأمر ليس بدعةً.

وأمّا ما يرتبط بالمعمّمين وأنّهم لا يلطمون فهو جهل وحماقة ما بعدها حماقة، وهو دليل على جهل السائل وعدم علمه أصلاً بما يجري في عاشوراء الحسين (عليه السلام)، فعدم رؤيتك أيها السائل الجاهل لا تدل على صحّة هذا الكلام، وهو باطل بالوجدان لكل الشيعة فهم يرون أن علمائهم يلطمون ويشاركون في إقامة هذه الشعائر المقدّسة...


<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
السؤال الثالث:
هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين؟
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عزاً للإسلام؟
وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟
(لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب، ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين).
</TD></TR></TABLE>


الجواب:

أن موقف الإمام الحسين (عليه السلام) كان عزًّا للإسلام، ولكن بقتله انثلم الإسلام وذل المسلمون.

أي أن الإمام الحسين عليه السلام كان معزا للإسلام، وقد ضحى بنفسه الطاهرة، وبأبنائه، وإخوته، وأبناء عمومته، وأصحابه، ورضي بسبي نسائه، من أجل إعزاز دين الله تعالى.

إلا أن مواقف الذين حاربوه لما قتلوه انثلم الإسلام، وانمحق الحق، لأنهم خذلوا أولياء الله، ونصروا أعداءه.

والشيعة لا يبكون على الإمام الحسين عليه السلام إلا لمحبتهم وموالاتهم له، وللتأكيد على أنهم يسيرون على منهاجه، وأنهم يرون صحة موقفه، وينكرون جرائم أعدائه المحاربين له، ويتبرؤون منهم، ومن أشياعهم، وأتباعهم، ومن كان على طريقتهم، لا أنهم يبكون على اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام والمسلمين.

ولا منافاة بين كون الإمام الحسين أعز الله تعالى به الإسلام وبين البكاء عليه، فإن من ضحى بنفسه في سبيل الله وكانت مواقفه عزًّا للإسلام والمسلمين، لا محذور في البكاء عليه محبة له، وتأييداً لمواقفه، وإحياء لأمره.

وإن فلسفة البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) حتى تبقى هذه الحرارة في قلوب المؤمنين ليقوموا بالطلب بثأره مع الإمام المهدي المنتظر الموعود (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والذي سينتقم من قتلة جده الحسين (عليه السلام) ويقتل ذراري قتلة الحسين الذين رضوا بفعل آباءهم (لعنة الله عليهم أجمعين).


<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
السؤال الرابع:
ما الذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك: ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه؟ إما أن الحسين أعلم من أبيه أو أن أبيه [كذا] لم يتعرض للظلم أو أن علي [كذا] لم يكن شجاعاً ليثور على الظلم؟
ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً؟
</TD></TR></TABLE>

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%"></TD></TR></TABLE>




الجواب: أن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج إلى كربلاء لكي يستفيد أمراً دنيويا، وإنما خرج ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير.

وكم أتعجب من هذا المخالف الذي ينكر خروج الإمام الحسين عليه السلام على يزيد الفاسق الفاجر المعلن بالفسق والفجور، ولا ينكر على عائشة خروجها ضد خليفة المسلمين الحق، مع أن الله تعالى قال في كتابه العزيز مخاطباً لنساء النبي صلى الله عليه وآله: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (الأحزاب: 33)، ومع ذلك فإن عائشة خرجت على الخليفة الحق شاقة للطاعة ومفارقة للجماعة، مخالفة أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وآله.

وأما الإمام الحسين عليه السلام فإن الله ورسوله لم ينهياه عن الخروج للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنما أمراه بذلك، ويكفي من فوائد نهضته المباركة عليه السلام ما أعقب مصرعه الشريف من النتائج العظيمة، التي منها سقوط المكانة الدينية عند المسلمين ليزيد ولكل سلاطين الجور الذين جاؤوا بعده، وصار المسلمون منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ينظرون إلى الحكام والخلفاء على أنهم حكام سياسيون فقط، لا تؤخذ منهم معالم الحلال والحرام كما كانوا يصنع الناس من قبل مع الخلفاء السابقين الذين كانت لهم سلطة دينية وسياسية، ولهذا لم يتحرف ما تبقى من أحكام الشريعة، ولولا ذلك لقام باقي الخلفاء بتحريف كل أحكام الدين، وتبديلها، حتى لا يبقى من أحكام الشريعة شيء يذكر.

وأما سبب عدم قيام الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والإمام الحسن بن علي عليهما السلام ضد حكام عصرهم فلأن المصلحة كانت تقتضي ذلك، وكانا عليهما السلام أعرف بما تقتضيه المصلحة منا نحن، ولهذا عملا بما يمليه عليهما الواجب الشرعي، فموقفهما صحيح باتفاق الشيعة وأهل السنة، ولا سيما أن أهل السنة فتحوا باب الاجتهاد للصحابة على مصراعيه، فلنا أن نقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام وابنه الإمام الحسن عليه السلام قد اجتهدا في مواقفهما، فإن أصابا كما هو الحق فلهما أجران، وإن أخطأا ـ وحاشاهما من الخطأ ـ فلهما أجر واحد، فهما مأجوران على كل حال.

وكم أتعجب من هؤلاء المخالفين الذين لم يخطئوا طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من الصحابة الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام الذي هو أحد الخلفاء الراشدين عندهم، بل برروا ما صدر منهم بأنهم اجتهدوا فأخطؤوا، فلهم أجر واحد، ولكن في نفس الوقت نراهم لا يترددون في تخطئة الإمام الحسين عليه السلام في عدم بيعته ليزيد بن معاوية الفاسق الفاجر، ولم يروا أنه اجتهد فله أجر أو أجران، فلا أدري لم يكيلون بمكيالين؟



وأما قول المخالف: (ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه؟... ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية، بل صالحه) فجوابه أن زمان الإمام الحسين عليه السلام مختلف عن زمان أمير المؤمنين عليه السلام وزمان أخيه الإمام الحسن بن علي عليه السلام، وكل زمان له ما يناسبه، واختلاف المواقف لا يدل على خطأ أي منها؛ لأن اختلاف المواقف كان تبعا لاختلاف الأحوال والملابسات.

ومما يدل على أن الإمام الحسين عليه السلام كان مصيباً في نهضته أن النبي صلى الله عليه وآله أخبر الناس قبل قتل الإمام الحسين عليه السلام بستين سنة بأنه عليه السلام مقتول في كربلاء لا محالة، وروايات أهل السنة في هذا المضمون كثيرة.

منها: ما أخرجه الإمام أحمد في المسند أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لقد دخل عليَّ البيت ملَك لم يدخل عليَّ قبلها، قال: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يُقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

ومنها: ما أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني وغيرهم عن نجي الحضرمي أنه سار مع علي رضي الله عنه، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، نادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل، فحدثني أن الحسين يُقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم. قال: فمد يده، فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس ذات يوم فقال: ألا وإن جبريل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله إلى آخر الدهر. ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا واستيقن أن الحسين مقتول.

إلى غير ذلك من الروايات الصحيحة المستفيضة، التي رواها أهل السنة والشيعة، وصحَّحها حفاظ الحديث من أهل السنة، والتي تدل بوضوح على أن النبي صلى الله عليه وآله يصحح موقف الإمام الحسين عليه السلام في نهضته، وذلك لأنه إذا كان خروج الإمام الحسين عليه السلام مفسدة أو خطأ أو لا فائدة فيه كما يزعم بعضهم، فإن النبي صلى الله عليه وآله الذي أخبر صحابته بأن الحسين عليه السلام يُقتل بأرض تسمَّى كربلاء، لا بد أن ينهى الإمام الحسين عن الخروج، أو يأمر أصحابه بالحيلولة دون خروجه عليه السلام إلى كربلاء، إلا أنه لم يرد في أي حديث من تلك الأحاديث نهي منه عن ذلك، ولم يقل صلى الله عليه وآله أي كلمة تشعر بكراهته صلى الله عليه وآله لقيام الإمام الحسين عليه السلام.

وبعض الأحاديث التي تضمنت أنه صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام وأبكى الناس عليه، تدل على أن خروجه عليه السلام كان صحيحاً عند رسول الله صلى الله عليه وآله، بل فيه منفعة عظيمة للدين ومصلحة جليلة لعامة المسلمين، ولولا ذلك لما بكاه النبي صلى الله عليه وآله مراراً قبل وقوع هذه الحادثة بسنين كثيرة.

وحديث نجي الحضرمي المتقدم ذكره آنفاً، ورد فيه قول أمير المؤمنين عليه السلام: (اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات)، وهذا دليل واضح على أن أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً كان لا يرى أي خطأ أو مفسدة في خروج الإمام الحسين عليه السلام، بل كان عليه السلام يحث ابنه الإمام الحسين عليه السلام على ذلك، ويأمره بالصبر على ما يصيبه من البلاء والقتل.

وإني أتعجب كثيراً ممن يخطئ الإمام الحسين عليه السلام في نهضته مع اعترافه بأنه أحد سيدي شباب أهل الجنة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، التي نص جملة من حفاظ الحديث من أهل السنة على تواترها.

فإذا كان الإمام الحسين عليه السلام أحد سيدي أهل الجنة فكيف يمكن اتهامه بأنه فرَّق المسلمين، أو شقَّ عصا الطاعة، أو أنه خرج على إمام زمانه، أو طلب ما ليس له بحق، أو ما شاكل ذلك من الأباطيل التي لا يرتكبها آحاد المؤمنين، فهل يرتكبها سيد شباب أهل الجنة؟!

ثم إن من يشق عصا الطاعة أو يفسد في بلاد المسلمين يجب قتله، فلو كان الإمام الحسين عليه السلام شاقاً لعصا الطاعة الواجبة، أو مفسداً في بلاد المسلمين لوجب قتله، فكيف يمكن أن يكون عليه السلام سيد شباب أهل الجنة وواجب القتل في نفس الوقت؟!

وهذا كله يدل بما لا يدع مجالاً للشك على أن نهضة الإمام الحسين عليه السلام كانت نهضة صحيحة مباركة، وأن كل ما يقال في تخطئته دوافعه أموية بحتة.



<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
لسؤال الخامس:
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟
وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك: وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى [كذا] علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.
</TD></TR></TABLE>

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%"></TD></TR></TABLE>




الجواب:

أن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج محارباً حتى يقال: (لماذا اصطحب معه النساء والأطفال)، وإنما دعاه أهل الكوفة للبيعة، وتعهدوا له بالنصرة، فخرج ليستقر في الكوفة خليفة للمسلمين وأميراً للمؤمنين، ولا سيما أن يزيد بن معاوية أمر ولاته بأخذ البيعة من الإمام الحسين عليه السلام أو قتله في المدينة أو مكة، وهذا كله يقتضي اصطحاب النساء والأطفال.

وقول المخالف: (إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب)



مردود بأن العصمة ليست متوقفة على علم الغيب، ولا سيما في أمثال هذه الأمور، فإن عدم العلم بالحوادث المستقبلية لا ينافي العصمة، فإن موسى بن عمران عليه السلام لم يطلع على بعض الأمور التي أخبره بها الخضر بعد ذلك، وهذا لا ينافي عصمته.



وقول المخالف: (وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟)

جوابه: أن الإمام الحسين عليه السلام كما قلنا فيما تقدم خرج إلى كربلاء ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأبناؤه وأصحابه شاركوه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا أن أعداءه هم الذين قتلوه وقتلوا أبناءه.



وكلام هذا المخالف يشبه ما احتج به معاوية بن أبي سفيان على أنه وأتباعه لم يقتلوا عمار بن ياسر، حيث زعم أن الذي قتل عماراً هو علي بن أبي طالب؛ لأنه ألقى عماراً بين سيوف جيش معاوية ورماحهم، وهذا من المغالطات المكشوفة التي لا تخفى على أحد، ولهذا ردَّ أمير المؤمنين عليه السلام كلام معاوية بأن ذلك يستلزم أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي قتل حمزة بن عبد المطلب؛ لأنه ألقاه بين سيوف الكفار ورماحهم، وهذا لا يقوله مسلم.



وأما قول المخالف: (وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟ ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟



فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى [كذا] علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام).



فجوابه: أن الإسلام لم ينحرف في أي عصر، وإنما انحرف المسلمون عن الإسلام، وافترقوا عما أمرهم النبي صلى الله عليه وآله بالتمسك به، وهم أهل بيته عليهم السلام.

ونحن قلنا فيما سبق: إن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج محارباً شاهراً سيفه، وإنما خرج لطلب الإصلاح في أمة جدِّه صلى الله عليه وآله، ويزيد وواليه عبيد الله بن زياد خيَّرا الإمام الحسين عليه السلام بين بيعة يزيد أو القتال، وأما الخلفاء السابقون ليزيد فلم يصنعوا ذلك، وإنما قبلوا من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والإمام الحسن عليه السلام ألا يشقا عصا الطاعة، وألا ينازعا الخلفاء في سلطانهم، ويزيد بن معاوية لم يرض بذلك، والإمام الحسين عليه السلام عرض على عمر بن سعد أن يتركه يرجع إلى المدينة، أو يتركه يمضي إلى يزيد، أو أن يذهب إلى أحد ثغور المسلمين، ولكن عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد رفضا ذلك، فلم يجد الإمام الحسين عليه السلام بدا من القتال، فاختلاف مواقف الخلفاء مع أهل البيت عليهم السلام اقتضى اختلاف مواقفهم عليهم السلام مع خلفاء عصرهم.



<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
السؤال السادس:
من قتل الحسين؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك (لا تتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين).
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذا تلعن يزيد؟
إن قلت: الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك: أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين، ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وأفغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء [كذا].(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون).
</TD></TR></TABLE>

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
الجواب: أن الإمام الحسين عليه السلام لم يقتله شخص واحد حتى ينحصر القاتل في يزيد بن معاوية أو شمر بن ذي الجوشن فقط، وإنما شرك في دمه: يزيد بن معاوية باعتباره خليفة وآمراً بالقتل، وعبيد الله بن زياد؛ لأنه جهز الجيوش لقتل الإمام الحسين عليه السلام، وعمر بن سعد الذي كان قائد الجيش الأموي، وكل الذين حاربوا الإمام الحسين عليه السلام ومنهم شمر بن ذي الجوشن، فهؤلاء جميعاً عليهم اللعنة الأبدية لاشتراكهم في قتل الإمام الحسين عليه السلام وأبنائه وأصحابه.

ومن المضحك أن المخالف يطالب الشيعة بدليل من كتبهم يدل على أن يزيد بن معاوية كان آمراً بقتل الحسين عليه السلام، مع أن هذا الأمر متواتر بين المسلمين لا ينكره إلا مكابر، وكل المؤرخين من أهل السنة والشيعة اتفقوا على ذلك، ولم يخالف في ذلك إلا مكابر ينكر الواضحات، ويرد المتواترات.



وأما قول المخالف: (إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وأفغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء).



فجوابه أنه لا شك في أن الإمام الحسين عليه السلام قتل في عهد يزيد بن معاوية وبأمره، ولا أظن منصفاً يزعم أن يزيد لم يكن آمراً ولا راضياً بقتل الإمام الحسين عليه السلام، أو أنه لم يعلم بما جرى في كربلاء إلا بعد قتل الإمام الحسين عليه السلام، بل قد أمر يزيد شياطينه ببيعة الحسين له أو قتله.

إذن يزيد بن معاوية كان آمراً بقتل الحسين عليه السلام، وقد جيش الجيش الذي خرج لقتاله، وبهذا يندفع كل هذيان هذا المخالف فيما يتعلق بتحميل الإمام المهدي عليه السلام مسؤولية كل دم سفك في العراق أو فلسطين أو أفغانستان، لأن الإمام المهدي عليه السلام لم يكن آمراً ولا راضيا بسفك دماء الأبرياء في هذه البلاد.



وأما قول المخالف: (الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون) فهو كذب واضح، لأن الشيعة يعتقدون أن الإمام المهدي عليه السلام هو إمام هذا العصر الذي يجب على المسلمين مبايعته على السمع والطاعة كما تجب عليهم نصرته على أعدائه، إلا أن الأمور الآن ليست بيده، وإنما هي بيد غيره، ومن كانت الأمور بيده فهو الذي يتحمل مسؤولية ما يحدث في سلطانه وما يكون بأمره، وهذا أمر واضح لا حاجة لإطالة الكلام فيه.</TD></TR></TABLE>

<TABLE style="WIDTH: 100%" class=ecxMsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; WIDTH: 100%; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top width="100%">
السؤال السادس :
أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين؟
إن قلت: وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك: لماذا لا نراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت: مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لا قدر له عندكم، وأنكم تفضلون عليه الحسين.


الجواب: أنه لا شك في أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله كانت أم المصائب وأعظم النوائب على الإسلام والمسلمين، وما حدثت الفرقة والاختلاف والنزاع بين المسلمين إلا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا أمر معلوم لا نختلف فيه.

والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام ولطم الصدور على مصابه لا يستلزم تفضيله على رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن المعلوم أن الشيعة يبكون على الإمام الحسين عليه السلام أكثر مما يبكون على أمير المؤمنين عليه السلام، كما أنهم يعتنون بزيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام أكثر من عنايتهم بزيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام، وسبب ذلك يعود إلى ما ورد في الروايات الصحيحة عندهم من شدة الحث على البكاء على الحسين عليه السلام، والتأكيد على زيارة قبره في مناسبات متعددة خلال العام.



فمما ورد في ثواب زيارته عليه السلام صحيحة بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: وكل الله تعالى بقبر الحسين عليه السلام سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة، يصلون عنده، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين، يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره عليه السلام. (كامل الزيارات: 235).



وصحيحة محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام، فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين عليه السلام بالإمامة من الله عز وجل. (كامل الزيارات: 236).



وصحيحة ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. (كامل الزيارات: 263).



وقد ورد في ثواب البكاء على الإمام الحسين عليه السلام روايات كثيرة ذكرنا جملة منها فيما سبق فراجعها.



منها: صحيحة محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهما السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذىً مسَّنا من عدونا في الدنيا بوأه الله بها في الجنة مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسَّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار (كامل الزيارات: 201).



فداعي الشيعة إذن من ممارسة كل هذه الأمور المتعلقة بالإمام الحسين عليه السلام هو الرغبة في تحصيل الثواب العظيم، بغض النظر عن التفضيل.

وإضافة على ذلك فإن في مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) قد انتهكت حرمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وإستباحة دمه وسلبه بعد مقتله والأمور الشنيعة التي حصلت على الإمام الحسين لم تحصل على غيره (عليه السلام)، وأيضاً الآثار الكونية التي حصلت حين مقتله وبعد مقتله لم تحصل للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وذلك لعظم المصيبة والرزية التي فعلها اشرار هذه الأمة ولعنائها.</TD></TR></TABLE>

يتبع بالمنشور اسفله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الزهراء
المدير
المدير
avatar

جنسيتك : عراقي
عدد المساهمات : 256
نقاط : 2868
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: أشئلة لم يعجز عن إجاباتها الشيعة... تفضلوا الجواب‎   الأحد يناير 09, 2011 12:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
حياك الله اخي الكريم
مشكور على النقل المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahbabalzhraa.ahlamuntada.com
 
أشئلة لم يعجز عن إجاباتها الشيعة... تفضلوا الجواب‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الزهراء عليها السلام :: عام :: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ-
انتقل الى: