احباب الزهراء عليها السلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة اسرائيلية: خطط حزب الله الجديدة للمواجهة القادمة مليئة بالمفاجآت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
msngby

avatar

جنسيتك : لبناني
عدد المساهمات : 155
نقاط : 2904
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: دراسة اسرائيلية: خطط حزب الله الجديدة للمواجهة القادمة مليئة بالمفاجآت   الأحد يناير 02, 2011 2:49 am

/12/2010 الخميس

في دراسة جديدة صادرة عن "مركز دراسات الأمن القومي" التابع لجامعة "تل أبيب"، يعترف الباحث الصهيوني غاي أبيعاد بأنّه منذ أن وضعت حرب لبنان الثانية أوزارها في أب/أغسطس من العام 2006، قام حزب الله اللبناني بدراسة معمقة للحرب التي دارت وتمكن من استخلاص العبر والنتائج، مؤكداً على أن الحزب قام بدراسة معمقة ومركزة لمجريات الحرب الثانية على لبنان، بهدف الاستعداد للمواجهة القادمة مع كيان الاحتلال .

ولفت إلى أنّ الحزب درس بجدية بالغة التغييرات التي طرأت على استعدادات الجيش الصهيوني وعلى التغيير الذي أدخله استعداداً للمعركة القادمة. وقال الباحث الصهيوني أيضاً إنّه خلافاً للجيوش التقليدية فإنّ حزب الله عكف على الاستعداد للجولة القادمة، لأنّ الحديث يدور عن تنظيم ديناميكي يفهم ويتفهم المتغيرات التي دخلت على الساحة ويستطيع أن يلائم قوته العسكرية بحسبها. ورأى الباحث أيضاً أنّ قوة حزب الله من جميع النواحي تحسنت وتطورت بشكل مقلق للغاية وهي تختلف تدريجياً عن الحزب الذي حارب جيش الاحتلال في العام 2006. وبالتالي يقول الباحث، فإنّ الاحتلال "يقف الآن أمام عدو صلب وعنيد وفقط وضع الخطط العسكرية الحديثة والمتطورة ستمكنه من إلحاق ضربة قاسية" .

ويقول الباحث في الدراسة إنّ الهدف من البحث الذي عكف على إعداده هو تسليط الأضواء على الجهود التي يقوم بها حزب الله لتعزيز قوته المتجددة منذ نهاية الحرب, محاولاً فهم الأسس التي تقوم عليها عملية إعادة التسلح التي شرع بها حزب الله على مدى السنوات الماضية، بعد تحليلها، لاستنتاج الاتجاهات المستقبلية للعقيدة التنفيذية لحزب الله، فضلا عن محاولته اكتشاف المنطق العملاني خلف هذه الاتجاهات .
وتحلل هذه الدراسة أيضا عددا من الجوانب التي يعمل الحزب على تعزيزها كإحدى العبر المستخلصة من الحرب، كالقوة البشرية، التسلح، التدريب، والانتشار في الميدان. كما تتناول هذه الدراسة مدى تطابق الاستنتاجات مع الخطة التي أعدها حزب الله لمواجهة الجيش الصهيوني في الجولة المقبلة للحرب .

ويرى الباحث الإسرائيلي أنّ ظاهر الأمور شيء، والواقع القائم على الأرض شيء آخر، ففي نهاية الحرب عام 2006، لم يفوت الحزب أي فرصة للتكيف مع الواقع الجديد، وهو يقوم بإدخال التعديلات المطلوبة لزرع بذور المواجهة الجديدة مع الاحتلال. ويستعرض الباحث الإنجازات الوهمية لجيش الاحتلال خلال حرب تموز 2006، بالإشارة إلى تدمير آلاف بيوت المدنيين والبنى التحتية، إلا انه يقر في المقابل بالعجز عن النيل من القيادة الرئيسية للحزب ويصفها بالرشيدة، لأنها قدمت صورة على أنها على مستوى الحدث .

ويتطرق لاستخدام هذه القيادة لشبكة تلفزيون المنار، التي يقول إنها أظهرت قدرات عجائبية على البقاء ومواصلة بثها وتغطيتها لمجريات الحرب . ويقول افيعاد إنه في ساحة الحرب تمكن الحزب من الحفاظ على قدرات إطلاق الصواريخ ومفاجأة الكيان الإسرائيلي تكتيكياً، سواء من حيث هجومه على السفينة حانيت (ساعر 5) بصاروخ بحر من طراز C-82 أو من خلال شبكة الأنفاق والمخابئ التي جهزها قبل الحرب واستخدمها خلال المعارك حيث قتل 199 جنديا صهيونياً، ودمر 45 دبابة (ميركافا 4) التي تعد من أقوى الدبابات في العالم، باستخدام صواريخ متطورة مضادة للدبابات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الزهراء
المدير
المدير
avatar

جنسيتك : عراقي
عدد المساهمات : 256
نقاط : 2934
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: دراسة اسرائيلية: خطط حزب الله الجديدة للمواجهة القادمة مليئة بالمفاجآت   الأحد يناير 02, 2011 11:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم
حفظ الله لنا حزب الله والسيد حسن نصر الله
الله يبارك فيك اخي الكريم
دمت ذخرا للمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahbabalzhraa.ahlamuntada.com
 
دراسة اسرائيلية: خطط حزب الله الجديدة للمواجهة القادمة مليئة بالمفاجآت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الزهراء عليها السلام :: عام :: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ-
انتقل الى: