احباب الزهراء عليها السلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الارادة الالهية تنصر شعب البحرين‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
msngby

avatar

جنسيتك : لبناني
عدد المساهمات : 155
نقاط : 2932
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: الارادة الالهية تنصر شعب البحرين‎   السبت أبريل 16, 2011 1:21 am

لأرادة الإلهية : ستسحق الجيوش وتعيد الحقوق أدخل لكي تتغذى معنوياً !


منقول
بسمه تعالى

حقيقة
لم أرد كتابة هذا الموضوع لكي لا يكون ضمن التخمينات والتحليلات السياسية
المبنية على الظروف والأحداث وقراءة المشهد لكن روحي التواقة للحرية
والمؤمنة يقيناً بوعد الله هي من دفعتني لأن أكتب وأخرج ما يتغلغل في عقلي
وما يطرئ على قلبي من رسائل أعاين وجودها وحقيقتها في سيرة الأولين وقصص
الانبياء والمرسلين , هنا أردت فقط أن أغذي الناس معنوياً بلطف الله وكرمه
وفضله , فنحن اليوم نختلف عن الأمس ؟


هذه
ملائكة السموات والأرض تشتاق لأصواتكم الصادحة بالحق والتكبير , من له دخل
بالسياسة ومن لا يعرف عنها شيء , من كان عاصي مذنب ومن هو مؤمن تقي ,
الكهول , الشياب , النساء , الشباب , الشابات , الأطفال , وكل شخص علاقته
بالله قوية أو متضعضة وتحتاج إلى أصلاح , أصواتهم تشترك ليلياً لتبعث الأمل
, تأكيداً للعبودية , وحباً في الطاعة , وعملاً بكل ذرات الوجود والنعم
على الخلق من قوة وعلم تعود للخالق , هو المتفضل بها , هو القادر على سلبها
, هو العالم بمن يستحقها , فلا كبير فوق الله , ولا عظيم أعظم من الله ,
ولا قوي أقوى من الله , ولا جبروت أكبر من جبروت الله , هو الذي تعود له
شؤون العباد والبلاد , هي فرصة من لا فرصة له لتقويم علاقته مع خالقه
والرجوع له


مثلما أتى عار
الجزيرة غازياً لهذه الأرض سوف يخرج صاغراً مهزوماً وكذلك جيش البحرين
سيعود إلى ثكناته ومعسكراته المعتادة بالخزي والعار الذي إلحقه بنفسه وأني
أرى وعد الله يتحقق وأن شاء الله يكون هذا الأسبوع هو أملنا , فمن يشاء يقول هذا الشهر أو هذه السنة وغيري يتمنى بالثانية وأخر بالدقيقة وغيره بالساعة وغيرهم بالأيام وهكذا , ويبقى الأمل موجود لا يحده زمان ولا مكان


مثلما تم التضييق وفصل العمال من أشغالهم سوف يرجع كل مفصول إلى عمله وراسه مرفوع
مثلما تم أعتقال الابرياء وزجهم في السجون سوف يخرجون بقدرة الله ويحاكمون جلاديهم وهم شامخين
مثلما تم قتل وأهدار الدماء سوف يقتص أصحاب العدل يوماً من قاتليهم
مثلما جرت كل مظلمة على ابناء هذا الوطن سوف تجري على ظالميهم أشد من أيام ظلمهم
مثلما كادوا لناس الله كيده أكبر
مثلما مكروا بالعباد الله مكره أعظم
لا
أعلام ولا ترسانات عسكرية ولا عد وعتاد ولا محاصرة قرى وممارسة الأرهاب
ولا قمع وقتل وهدر الدماء سوف يسكت سالكين طريق الحق , من يقينه عالي بكل
المقايس يرى النصر يلوح في الأفق ومن الأستحالة أن ينهدم هذا اليقين أو
يتزعزع لمن إلقي له السمع وهو شهيد


هي سنة الله في العباد وعدله في أدارة العالم , يستخلف ملوكاً ويهلك أخرين
يعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء
لا تخافوا يا عباد الله فأنكم أنتم الأعلون
وسوف يعزكم خالقكم ويرفع شأنكم ويرجع حقوقكم

هنا سأصور لكم
كيف ينظر الله لنا :

أكاد
أصل حد الأطلاع على عوالم الملكوت ثم أعاين ما يرتبه الله من عرشه
لملائكته ليسروه في عباده , تدخل عليه ملائكته تنبائه عن هدر دم , عن
أعتقال خيرة خلقه , عن أذى عباده , عن استفحال البلاء وشياع الظلم , عن
فناء شيعة خيرة خلق الله في العالمين ؟

وفوق كل ذلك : عن أعزاز دينه , واعلاء كلمته , وابقاء رسالاته , والدعوة إلى الأيمان به والأحتكام إلى سنته

يأخذ
بغضبه حلمه , يوجه رسله في سمواته , أن انزلوا على قلوب عبادي , صبروهم ,
ليستهدوا بي , حثوهم أن يتوجهوا الي في كربتهم , ليرفعوا أيديهم بالدعاء
فأني أحب أن أراهم متضرعين لي خاشعين في حضرتي يطلبون قضاء حوائجهم وتحقيق
آمالهم , هي فرصتهم لأن يكونوا بقربي لا يفارقون مائدتي , ادفعوا بأرواحهم
نحو الشهادة الأبدية , وسوف أضمن لهم الأجابة طال الزمان أم قصر


ثم
يوجههم تارة أي ملائكته الذين لا يعصون له أمراً , اذهبوا إلى قصور
الظالمين , أشيعوا بينهم الأختلاف , ادخلوا على قلوبهم الشك والأرتياب من
بعضهم , خربوا بيوتهم , خذوا أعز ما لديهم من الأنفس , أروهم قدرتي , بينوا
لهم وجودي لعلهم يعتبرون , أروهم آياتي في الأفاق فأكثرهم لا يبصرون ,
أنزعوا الملك منهم , ليكن عاقبتهم آيه يستخلفها الأولين وينظر لها الأخرين
لعلهم يتعظون


هذا ما سيكلف الله به ملائكته تجاه عباده
وما سيكلفه الله لرسله من مهام تجاه طواغيت أرضه
إما الجبابرة فهم إلى زوال كما زال غيرهم
ويبقى المؤمنين هم الرقم الذي لا يمحئ من قاموس هذه الكرة الإرضية

نظرة صاحب العصر والزمان أرواحنا لمقدمه الفداء :

هو
قطب الوجود , المحجوب عن الخلق , الموجود بينهم , يحضر ويرى مصائبهم ,
يشاركهم احزانهم وأفراحهم , ظاهر في كل قلب سعته تتسع لوجوده , كل روح
طاهرة جزيرة خضراء له , هذه هي عقيدة مولايه به


رغم
الدماء التي تقرح قلبه وتدمي عينيه هو فرح بعلاقتكم به , فرح لأن من
يؤمنون به اصبحوا كثر , من يحيي ليلة الجمعة ليسوا قلة , من يرتلون دعاء
الندبة بصوت حزين اصبحوا فوق حد الحصر , من يتوسلون بابائه وأجداده كل ليلة
ثلاثاء وعندما يصلون إلى إسمه تأخذهم العبرة هم محط أنظاره وعنايته , من
يصلون الليل هم أنصاره , من يزورنه بالجامعة من يؤدون حقوقه زاد عددهم ,
بعضهم بالدعاء , بعضهم بالأخلاق , بعضهم بالكلمة الحسنة ومداراة الناس
وقضاء حوائجهم والتعاون على البر والتقوى , فلو علمتم غنتم , ولو كنتم
محيطين بمصلحتكم ورضئ ربكم لسارعتهم إلى ارضاء عينه الناظرة في خلقه


أنتم الأن يا شيعتي كلفتموني بالعناية بكم بعد أن أعتنيتم بي وملتم إلي , سوف تحظون بإلطافي وبركاتي على قدر أعمالكم

يخاطب
الإمام شيعته قائلاً : أخيراً أنتم تطلبوني , أخيراً أوجدتموني , أنا هنا
إلا تروني , الأن أنا موجوداً معكم , لا تيأسوا واستمروا فأنا مخلصكم وأنتم
مهيئي أرضية خروجي , اسعوا فأني أنتظركم منذ زمن


كم آلمني بكائكم على فقد أحبتكم , كم بكيت لكم ورفعت يدي بالدعاء من أجل خلاصكم , كم كنت أتمنى أن تروني وأراكم

نقول
له : بحضورك يا مولاي يمتلئ المكان ضياءً ونور , يخفق القلب متثاقلاً
بنبضاته , ثم تتحن علينا , تمسح بيديك على صدرونا فتعيد توازنا , تضع يدك
المباركة على راوئسنا فتكمل هدايتنا , فما أسعدنا بك


كأني
به يقول روحي له الفداء والله كنت معكم يوم واجهتهم الدبابات أشد عضدكم
وأزيد جرعات الشجاعة في قلوبكم , أنزع الخوف منكم , أصغر ما تقابلونه من
آلالات وترسانات في أعينكم , وأكثر في نظر اعدائكم حجمكم حتى قضئ الله
أمراً كان مفعولا

كنت معكم في جميع معارككم
وما زلت موجود بينكم وسوف أتمم بيدي نصركم
وأرسل من أستودعهم الله لي لمحاربة اعدائكم
لا تخافوا أنا هنا واتمنى أن يكون سعيكم لي دائماً
لتحظون ببركاتي والطافي

أخيراً
لا تيأسوا لا ترجعوا إلى سابق عهدكم يوم كنتم شيعاً متفرقين , ابقوا على
هذه الحالة , استمروا في المطالبة بحقوقكم , أنتم الأن محط أنظار الله
سبحانه وتعالى وقبول صاحب العصر والزمان أرواحنا له الفداء , هنيئاً لكم


نصراً من الله وفتحاً قريب

منقول




اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت ربُّ المستضعفين وأنت ربّي إلى من تكلني،

إلى بعيد يتجهَّمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علىِّ غضبُُ فلا أبالي، ولكنَّ عافَيَتَك أوسعُ لي.




بواسطة مجموعة لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_135204266540210&ap=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الارادة الالهية تنصر شعب البحرين‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الزهراء عليها السلام :: عام :: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ-
انتقل الى: